انطلاق إصلاح الحواجز الحديدية للواجهة البحرية لبولوغين
اجتماعي

انطلاق إصلاح الحواجز الحديدية للواجهة البحرية لبولوغين

انطلقت رسميا أشغال تهيئة و إصلاح الحواجز الحديدية على امتداد الواجهة البحرية لبلدية بولوغين (غرب الجزائر العاصمة)وذلك بعد تخصيص غلاف مالي قدره 4 مليارات سنتيم، بهدف تأمين المواطنين الوافدين على هذه الواجهة طيلة موسم الاصطياف، حسبما أكده رئيس البلدية توفيق لوكال.

وأوضح لوكال أن المقاول المكلف بإصلاح و إعادة ترميم الحواجز الحديدية على امتداد الواجهة البحرية لبلدية بولوغين بنهج الأمير خالد, قد انطلق في عمله مطلع يونيو الجاري وذلك بعد تنصيبه رسميا من قبل رئيس فرع مديرية الأشغال العمومية صاحبة المشروع إذ "خصصت مصالح ولاية الجزائر غلافا ماليا بقيمة 4 مليار سنتيم واتُفق على إنهاء الأشغال في ظرف 3 أشهر".

وأكد المتحدث أنها "المرة الأولى" التي تستفيد فيها حواجز الواجهة البحرية من عملية إصلاح وإعادة تهيئة وهو ما "ستعيد الاعتبار", كما قال, لهذا الجزء البحري من البلدية الممتد على طول 3 كلم" بعد أن سجلت في السنوات الأخيرة تهالك أجزاء معتبرة من الحواجز بسبب الصدأ الذي اعتلاها و كذا سقوط الحجارة إلى أسفل السور دون استرجاعها في الوقت المناسب.

و أكد لوكال أن هذه الواجهة ظلت "المقصد المفضل" لسكان الأحياء المجاورة من هواة الصيد و الباحثين عن الترفيه خاصة  خلال موسم الصيف.

وأضاف أن مصالحه تسهر على متابعة تقدم الأشغال وتسجل كل الملاحظات والمآخذ التي رفعها المواطنون عبر رسائلهم, مشيرا إلى أن بعد ملاحظة استعمال المقاول لمواد بناء غير أصيلة كبديل على الحجارة الطبيعية التي كانت موجودة في السابق تم إخطار فرع مديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر بذلك.

وقد دعا فرع مديرية الأشغال العمومية المقاول إلى استغلال الحجارة المتساقطة أسفل السور واسترجاعها بواسطة رافعة وإعادة إلى مكانها الأصلي.

ويعكف المقاول المكلف بالمشروع على تعويض الحواجز المتآكلة بأخرى جديدة و استرجاع ما يمكن استرجاعه مع إصلاحه ودهنه لحمايته من عوامل الطبيعة، علاوة على استرجاعه للحجارة الطبيعية التي كانت موجودة في السابق و رفعها من أعلى السور بهدف الحفاظ على الطابع المميز للواجهة.

اقرأ من المصدر