والي المدية يحذر من موجة ثانية
اجتماعي

والي المدية يحذر من موجة ثانية

حذر والي المدية عباس بداوي، اليوم الخميس، في لقاء توعوي جمعه بمثلي 15 جمعية بمقر الولاية  من مخاطر باتت ماثلة في الميدان لموجة ثانية قد تكون أعنف من ذي قبل، واضطرت حيالها السلطات كما قال عن طريق لجنة متابعة تدابير الوقاية من تفشي كورونا، إلى إعادة فتح مرافق عمومية ملحقة مباشرة بالمستشفيات لاستقبال المصابين بعدما كانت الوضعية الوبائية قد أشرفت على الجلاء قبل أزيد من أسبوعين.

وأوضح ذات المسؤول أثناء إشرافه على عملية توزيع 70 ألف كمامة موجهة للعامة بواسطة تلك الجمعيات مشددا في تصريح له بعد اللقاء: "السلطات لن تتردد في اتخاذ أي إجراء من شأنه حماية الصحة العمومية من موجة جديدة للجائحة، وما الإسراع في غلق الأسواق الأسبوعية وأسواق المواشي سوى خطة قد تمتد لاحقا إلى أي محل أو نشاط تجاري لوحظ عليه أي تهاون في الامتثال الحرفي لتدابير الوقاية والحجر الصحيين، ولا نتوانى في وضع أية آلية جوارية أو موضعية لتشديد الحجر، ليس بداع عقابي ضد المتسببين في ذلك من متطاولين أو متهاونين، بل حماية لهم وللغير من محنة الإصابة بالوباء".

وحذر ذات المسؤول متوجها إلى كل جمعيات المجتمع المدني مثمنا جهودها على مر مراحل تطور الجائحة من تفشي الداء بعدة بلديات محورية وذات الكثافة السكانية الهامة على غرار عاصمة الولاية، البرواقية، قصر البخاري، عين بوسيف، بني سليمان، العمارية، تابلاط وحتى بعض البلديات الصغير على غرار بلدية أولاد إبراهيم، وبأن عدد البلديات التي سجلت بها إصابات بالجائحة وصل 44 بلدية عبر الولاية متوجها لجمعيات المجتمع المدني كشريك ميداني لا يحتاج إلى وساطة قائلا: "عليكم مقارعة الجائحة حيا حيا، دارا دارا وزنقة زنقة، وإذا تطلب الأمر بعد التدقيق في بؤر الجائجة، سيتم اتخاذ إجراءات صارمة للتضييق عليها وإحكام تدابير الحجر على ساكنة تلك البؤر، أو ناشطي ذلك القطاع على الأقل لمدة أسبوعين متتاليين قادمين".

وتأتي هذه الموجة الجديدة من مقارعة الجائحة، بعدما سجل تراجع وتصدع في وتيرة ونسبة المتعافين مقارنة بالمتدفقين على أروقة التشخيص والعلاج عبر مستشفيات الولاية، ومعها ساد الانطباع وسط الأطقم الطبية، بأن الإهمال والاستخفاف بالتدابير الصحية والوقائية من قبل فئات هامة من المجتمع، ساهمت بشكل محزن في تعافي الجائحة بعدما أشرفت على التلاشي والنهاية، ليتم عكس ما كان منتظرا، الإبقاء على المدية ضمن الولايات الخاضعة للحجر الجزئي بعدما كان توجهها قبل أسبوعين لبلوغ مصاف الولايات التي تقرر رفع الحجر عنها.

وأدهى من ذلك أن العديد من الإصابات التي تم تسجيلها بارتباك وقلق في الآونة القليلة الماضية، بامتدادها إلى العديد من الإدارات العمومية، ومست بعض المنتخبين والمسؤولين المحليين الذين تم إخضاعهم وعائلاتهم للحجر الذاتي والمنزلي فضلا عن مستخدمي المستشفيات وبعض الهيئات، بحكم تدخلاتها وعملها الميداني والمكتبي حفاظا على صيرورة الخدمة العمومية وضمان ضرورياتها.

اقرأ من المصدر