-
مصطفى بسطامي
- 05-04-2020
- 5k
- 89
صدور الحكم في قضية الصحافي سفيان مراكشي
حكمت اليوم الأحد محكمة بئر مراد رايس على الصحافي سفيان مراكشي، بثمانية أشهر سجنا نافذا، ما يعني خروجه من سجن الحراش نهاية شهر ماي المقبل.
وكانت النيابة قد التمست الأحد 29 مارس 2020، سنتين حبسا نافذة في حق الصحافي سفيان مراكشي مع غرامة بقيمة خمس مرات ثمن العتاد المحجوز، قبل أن يتقرر الحكم عليه، حسب المحامية، حليمة بن عبد الرحمن، بثمانية أشهر سجنا نافذا.
وينتظر أن تنتهي فترة سجن مراكشي نهاية شهر ماي، حيث أوقفته فصيلة الدرك الوطني بباب جديد بتاريخ 22 سبتمبر من السنة الماضية 2019، ومثل أمام قاضي التحقيق لدى محكمة بئرمرادرايس، بعد أربع أيام من توقيفه، أي بتاريخ 26 من نفس الشهر، حيث وجهت إليه تهمة إدخال معدات البث المباشر بدون ترخيص والتهرب الجمركي، قبل أن يتم إيداعه الحبس المؤقت.
وكان الصحافي سفيان مراكشي، مراسلا لعدة قنوات أجنبية مثل فرانس 24، الميادين، الجزيرة، روسيا اليوم، قد دخل في إضراب عن الطعام نهاية شهر جانفي الماضي، احتجاجا على إيداعه الحبس دون محاكمة، خاصة وأنه مكث في السجن ما يزيد عن الست أشهر، رغم استكمال إجراءات التحقيق الأولي حينها، ثم السماع في الموضوع، خاصة وأن جميع طلبات الإفراج المؤقت الذي تقدمت به هيئة دفاعه قد تم رفضها.
كما نظم ائتلاف "صحافيون جزائريون مُتحدون" عدة وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عنه، والإسراع في مُحاكمته، معتبرين التهم المُتابع فيها " لا تستدعي، بشهادة المحامين، وهيئة دفاع المعني، "الزج به في السجن"، كما اعتبروا أن التهم الموجهة إليه جاءت فقط للتغطية على محاولة منعه من نقل مشاهد الحراك الشعبي.
ويذكر أنّ الصحافي خالد درارني، قد أودع هو الآخر الحبس المؤقت، قبل أسبوع، بعدما تم توقيفه خلال تغطية مظاهرة شعبية، ووجهت لهه تهم التحريض على التجمهر غير المسلح، والمساس بالوحدة الوطنية.
اقرأ من المصدر