منع خريجي المدارس العليا للأساتذة من الاعتصام بالبليدة
اجتماعي

منع خريجي المدارس العليا للأساتذة من الاعتصام بالبليدة

لم يتمكن أمس الأحد، طلبة بالمدارس العليا للأساتذة، من تنظيم وقفتهم الاحتجاجية السلمية، أمام مقر إدارة التربية في البليدة، للمطالبة بأولويتهم في التوظيف والانتداب، خاصة و أن لديهم عقود تلزم الإدارة توظيفهم في المناصب الشاغرة أو انتدابهم في حال انعدام ذلك .

فشل المحتجون في الاعتصام، وأكد بشأنه سمير ربيكة، متحدثا باسم الطلبة المتخرجين لدفعة 2019 و 2020 ، أن الوصاية تجاهلتهم و حرمتهم، من حقهم في التوظيف، كون القانون في صفهم، بموجب توقيعهم خلال مراحل التكوين على عقد يلزم المصالح الوصية، أن توظفهم بقوة مضمون بنود التعاقد قبل أي كان وفي حال عدم توفر مناصب شاغرة يحالون بشكل    "آلي" و ينتدبون حسب الطورين المتوسط أو الابتدائي.

لكن واقع الحال يخالف ما حدث ويحدث خصوصا بعد أن ورد على مسامعهم أن الوصاية لجأت لقوائم أساتذة الاحتياط في "الانتداب"، وهو ما أغضبهم وزاد في درجة الاحتقان بينهم ، خاصة و أن مستقبلهم المهني أصبح معلقا وغير واضح المعالم .

وفي السياق، أعرب أساتذة احتياطيون عن استغرابهم، من توجيه إدارة التربية في البليدة ، استدعاءات لأربعة تخصصات فقط هي الإنجليزية والإعلام الآلي والألمانية والعلوم الإسلامية، بينما حرمت تخصصات أخرى من فرص التوظيف، بالرغم من أن فيه " احتياجا " في تلك التخصصات مثل "العلوم"، وهو ما جعلهم يصدقون الإشاعة، حول أن فيه " نية مبيتة "، لاستقبال التحويلات من خارج الولاية، على حساب تلك التخصصات .

كما عاد أساتذة متعاقدون إلى المطالبة بمستحقاتهم المالية والتي يعود بعضها للموسم الدراسي 2018 و 2019 ، فضلا عن الموسم الدراسي 2019 و 2020، داعين الوصاية إلى التعجيل في تسوية أزمة رواتبهم في هذه الأيام .

اقرأ من المصدر